
العلاج الإشعاعي المقطعي – لمن لا يعرفه – هو نوع من العلاج الإشعاعي يستخدم لمكافحة الأورام أو لتخفيفها.
ويُعرف بأنه تقنية حديثة للعلاج الإشعاعي بالحزمة الخارجية.
يتيح العلاج الإشعاعي المقطعيفعالية أكبر من خلال تعريض الورم للإشعاع.
وهذا يجعل من الممكن علاج الورم مرة واحدة في جلسة واحدة، وضربه عدة مرات وبجرعات أكثر فعالية.
ما الفرق مع العلاج الإشعاعي التقليدي؟
بالمقارنة مع العلاج الإشعاعي، يسمح العلاج المقطعي بإشعاع الورم بشكل أكثر انتقائية. ويتم ذلك لتجنيب الأنسجة السليمة المحيطة. العلاج المقطعي مناسب بشكل خاص لعلاج الأورام الموجودة بالقرب من الأعضاء المهمة والحساسة مثل الرأس والرقبة والبنكرياس والجهاز العصبي المركزي وما إلى ذلك، مما يتطلب دقة عالية ولكن أيضاً جرعات مركزة عالية.
نصيحة حول كيفية التعامل مع العلاج بالطماطم
من المهم جداً أثناء العلاج بالتصوير المقطعي أن يكون المريض غير متحرك.
إنه فحص غير مؤلم، ولكن من المستحسن أن يبقى المريض غير متحرك بحيث تكون المنطقة المراد علاجها هي المنطقة التي تم تحديدها مسبقاً.
في بعض الأحيان، يعاني العديد من المرضى من رهاب الأماكن المغلقة أثناء العلاج بالتصوير المقطعي، لذا يُنصح بعدم التململ والتنفس بهدوء وتشتيت الانتباه بالتفكير في شيء آخر.
بعد الانتهاء من العلاج، يُنصح بالذهاب إلى المنزل والحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل القيام بالأعمال اليومية المعتادة.
يُنصح أيضًا باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بالأورام للعناية بالبشرة: قبل العلاج وأثناءه وبعده.
وبهذه الطريقة، ستكون البشرة مهيأة بالفعل للعلاج المقطعي وستبذل الجهود للحد من الآثار الجانبية قدر الإمكان.
الآثار الجانبية للعلاج المقطعي
تتشابه الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج المقطعي بشكل عام مع آثار العلاج الإشعاعي العادي.
ومع ذلك، يجب القول دائمًا أن هذه الآثار الجانبية ذاتية وبالتالي تختلف من مريض لآخر.
يمكن أن يكون جفاف الجلد من الآثار الجانبية الشائعة جدًا.
في الواقع، من المهم جدًا العناية بالبشرة حتى قبل بدء العلاج.








